*الـنـائـب جـمـيـل الـسـيـد فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة (X)*
*آخــر خـبــر...*
بـطـولـة إسـتـثـنـائـيـة فـي مـطـارنـا الـدولـي…
إستنفرت دولتنا ليل أمس جهاز أمن المطار والجمارك لتفتيش ركاب لبنانيين قادمين من زيارات دينية على متن طائرة ركاب إيرانية.
وقاموا بتفتيش كل الركاب رجالاً ونساءً من تحت الثياب وفوقها لمدة ثلاث ساعات فرداً فرداً بحثاً عن صواريخ ودولارات، ولم يعثروا معهم على شيء"…
*تــعـلــيــق:*
من الطبيعي جداً تمرير كل حقائب المسافرين على التفتيش والسكانر.
ومن الطبيعي جداً في كل بلدان العالم تفتيش المسافرين عند مغادرة البلد وليس تفتيش القادمين إلا عند الإشتباه إفرادياً بقادمٍ مُحدّد…
*ولــكــن...*
ما جرى أمس في مطار بيروت هو إستهداف رخيص وإذلال متعمّد لهؤلاء الناس...
حتى ولو جرت بعدها تمثيلية تفتيش بعض ركاب طائرة قادمة من فرنسا وجرى خلالها تحييد الأجانب من التفتيش!!
*الـمـهــم:*
هؤلاء في الحكومة والمطار الذين أمروا بهذه التفتيشات الجسدية المُذلة مستندين إلى أنّ الظروف في البلد قد تغيّرت مؤخراً...
هؤلاء كانوا هم انفسهم على مدى السنوات الماضية يسمحون بإستباحة المطار، من تهريب وتبييض أموال بالطائرات الخاصة إلى نفوذ وحصص الأحزاب فيه بلا حسيب او رقيب.
وكانوا شركاء مع كلّ الأحزاب والنافذين في الفوضى والفساد في كل قطاعات المطار والتوظيفات والسوق الحرة والميدل ايست وصفقات التلزيم وغيرها…
ما حصل أمس هو عمل عنصري وشائنٌ ومُعيب.
فالشرفاء في الدولة والأمن هم الذين يتمرجلون بتنفيذ القانون في المطار على المُستقوين والفاسدين في عزّ قوتهم...
كما كنّا نفعل في زماننا بتطبيق القانون على الجميع من دون إستثناء.
أمّا الذين لبسوا أمس ثوب الرجولة للتنكيل بالمسافرين البسطاء، فهؤلاء هُم الجبناء الفاسدون الذين يجب محاستبهم على ماضيهم في تفليت المطار وإقصاءهم من مواقعهم…


